تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٩٣

الفصل الأول: في علم أصول الفقه

المبحث السابع

دور الدمج

93

وأعني بهذا المصطلح دمج الأصول بالعلوم الأخرى فقهية أو لغوية أو كلامية أو منطقية، وفي هذا الدور أدخل علماء الأصول علوماً أخرى إلى مباحث علم الأصول رأوا أنها يحتاج إليها الأصولي ويقبح الجهل بها.

فقد نصوا على ذلك في باب حروف المعاني حيث قالوا: باب في حروف تشتد الحاجة إلى معرفتها ويقبح الجهل بها.

أما المباحث الكلامية فقد تقاطعت مع المباحث الأصولية لكونها تتعلق بالكتاب أو السُّنَّة أو النبوات كباحث المحكم والمتشابه، والتحسين والتقبيح العقليين، ومباحث كلام الله وهل هو قديم أو مخلوق، ومباحث العصمة وغير ذلك. وأما المباحث الفقهية، فتظهر علاقتها بالأصول في كتب تخريج الفروع على

الأصول ككتاب تخريج الفروع على الأصول للزنجاني الشافعي. وكتاب «التمهيد في تخريج الفروع على الأصول للإسنوي الشافعي. وقواعد ابن اللحام الحنبلي

وكتب الحنفية عامة فإنها مزجت الفقه بالأصول.

ويدخل في هذا الباب

کتاب «أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في خلاف الفقهاء» للدكتور مصطفى الخن، وكتاب أثر الاختلاف في الأدلة المختلف فيها في خلاف الفقهاء» للدكتور مصطفى البغاء وكتاب «القاعدة الكلية، إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول» للعبد الفقير فقد جمعت بين الأصول والفروع.