قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٢١٩

وتدعى(1) دعاءه(2) للصلوات، وهو المشهور الذي يدعو به الناس، قام وقرأ الفاتحة ثلاث مرّات، /228/ ثمّ سورة الإخلاص كذلك.

ثمّ في عيد الفطر قرأ: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير" ثلاث مرّات. وفي عيد النحر يقرأ قبل ذلك "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا"، ثمّ كذلك إلى الله أكبر كثيرا، الأوّل بالباء الموحّدة التحتيّة كبيرًا، وفي الثانية بالمثلة(3) من الكثرة، وفي الثالثة كذلك إلى قول "إلا الله وحده لا شريك له، له الملك" إلى آخره، ولا يزيده "دائم"، فقيل له، قال: لم تزده(4) "دائم" تلو "حيّ" من هو نبي، فكيف أزيده أنا؟! وكان يضمّ دال وحده، وأمرنا أن نضمّه مع الشهادة، وإن كان حقّه في النحو الفتح، ولم نسأله لماذا، ولكن عرفنا أنّه لا يتبين فيه الاستثناء من منفيّ الرفع إلا بضمّه.

ثمّ يقول "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، الله أكبر"، ولا يحبّ الواو مع أوّل "الله أكبر" كما ذكرناه في هذا الكتاب سابقًا ثلاث مرّات. وفي الثالثة "ولله الحمد" وهذا من أذكار الملائكة، ولا يزيد في خلاله كلامًا من غيره، ثمّ زيادة آدم - عليه السلام -: "لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم"، ثمّ الصلعمة، ثمّ /229/ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران:8]، {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً

(1) هكذا في النسخ الثلاث. ولعلّه: دعا.

(2) هذا في ث، ق. وفي الأصل: دعاء.

(3) هكذا في النسخ الثلاث. ولعلّه: المثلثة.

(4) هكذا في النسخ الثلاث. ولعلّه: يزده.

١٠٬١٦٣ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.