قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٢١٨

الحجّ، ولا يخصّص ذكر كذا وكذا /227/ تكبيرة. وإن خصّص ذكر العيد أو عدد ما سيكبر؛ فلا بأس، فإذا كبّر تكبيرة الإحرام كبّر بعدها خمسًا، وكان كثير الوسوسة في النسيان فيجعل بقلبه كلّ تكبيرة على جهة أعلى وأسفل ويمينًا وشمالًا، والأولى والأخيرة(1) في الوسط، فإذا تمّ(2) استعاذ وقرأ الفاتحة، وقرأ سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ويقول: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قراءتها في صلاة الصبح»(3)، ثمّ سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ثم سورة ﴿وَالَّيْلِ﴾ إلى آخرها، ثمّ آخر سورة الحشر تارة، يبدأ من قوله: ﴿هُوَ اللَّهُ﴾ [الحشر:22]، وتارة من قوله تعالى: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا﴾ [الحشر:21]، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾، ثمّ "والضحى" و"ألم نشرح" وآية الكرسي و ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات:180 - 182]، وآخر ما يقرأ في هذه الركعة: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء:111]، ثمّ كبّر خمسًا. فإذا قام من ركوعه. وقال عند قيامه "سمع لمن حمده" كبّر ثلاثا ثمّ انخرّ تكبيرة الانخرار، فإذا أتمّ الصلاة

(1) هذا في ث، ق. وفي الأصل: الآخرة.

(2) زيادة من ث، ق.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه موقوفا بلفظ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ، الصُّبْحَ، فَقَرَأَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»، ولم نجده منسوبا للرسول (ص)، رقم: 3558.

١٠٬١٦٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.