الجزء 26
الجزء ٢٦ · صفحة ٣٥٩العدد، هكذا عاماً عاماً(1)؛ أي: كل عام له اسم يعرف به على الترتيب، إمّا بالتسمية فقط، وإمّا مركبة مع العدد، كما ستجده فيما سيأتي إن شاء الله، /365/ ومن هنا نقسمه إن شاء الله إلى ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أسنان الغنم:
ففي الشاء جديان جذاع ثنية … رباع سديس سالغ سنها الأتم
الشاء: بالمد جمع شاة، وقد تجمع على شياه وشواه، (بكسرهما)، وجموع أخر، وقد سبق أن الشاة تطلق على المعز والضأن معاً، وهي بالمعز أعرف عند أهل عمان كما في قصيدة ابن هاشم الطبيب، وبالضأن قيل في لغة الحجاز، والمراد في البيت: شمولهما في التسمية؛ لاستوائهما حكماً كما سبق، فالجديان والجداء (بكسر الجيم منها)(2) جمع جدي (بالفتح)، وهو الذكر من أولاد المعز، كذا في القاموس والشمس، والأنثى عناق كسحاب، والجمع أعنق وعنوق (بالضم)، ومنه المثل: العنوق بعد النوق، يضرب في الضيق بعد السعة.
واختلف في الجفرة؛ فقيل: هي بعد(3) العناق. وقيل: دونها. وقيل: ما بلغ أربعة أشهر. وفي قول: ما أكل واستغنى عن الرضاع. وقيل: ما عظم واستكرش، وأمّا ولد الضأن؛ فهو الحمل كما سيأتي إن الله، فإن تم الحول ودخل في الثانية؛ فهو جذع (بفتح الجيم والذال المعجمة)، والأنثى جذعة، والجمع جذاع (بالكسر) وجذعان (بالضم)، فإذا تمت السنتين ودخلت /366/ في