قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 26

الجزء ٢٦ · صفحة ٣٦٠

الثالثة؛ فهي الثنية (بفتح المثلثة وكسون (ع: سكون) النون وتشديد المثناة من تحت)، والذكر ثني، فإذا أتمت الثلاث ودخلت في الرابعة؛ فهي رباعية (بفتح المهملة وتخفيف الموحدة، كذا الياء المثناة من تحت مخففة)، والذكر رباع، فإذا أتمت الرابعة ودخلت الخامسة؛ فهي سديس للذكر والأنثى، وإذا أتمت الخمس ودخلت في السادسة؛ فهي سالغ (بالسين المهملة والغين المعجمة)، وليس بعده سن تسمى، وإنما تجري بتركيب العدد كما سيأتي إن شاء الله.

فصل: وقد جرينا في هذا الباب على الأشهر من المعتمد عليه في الأثر، فلا بأس أن نذكر مع كل فصل منه ما وجدناه من الاختلاف فيه، وقد اختلف العلماء في الجذع على أقوال؛ أحدها: ما مضى. والثاني: ابن ستة أشهر. والثالث: ابن عشرة أشهر، وهذان القولان الأخيران عن المغاربة، وعلى قولهم فإذا أتم السنة ودخل في الثانية؛ فهو ثنيّ، كذا عن أبي إسحاق المغربي، وعلى قياد هذا القول فإذا أتم الثانية؛ فرباع، أو الثالثة؛ فسديس، أو الرابعة؛ فسالغ، وهكذا؛ لأنها أسنان تجري على نسق لا تختلف، وقد يقال للشاة: أتت عليها السنة السادسة؛ سدس، وقد يقال لما خرج نابها /367/ من بقرة أو نعجة: سالغ، وقد يقال: صالغ (بالصاد المهملة عوض السين)، والترتيب المذكور في البيت هو المشهور عند الفقهاء، وهو الذي أثبته مصنف القاموس كذا(1) عند لفظة سالغ، فمن شاء من ثمة فليطالع.

وبعد فأعواما تعد وسالغا … وقل حمل في الضأن حيث الجداء تم

(1) ق: كذاك.

١١٬٤٣٢ / ٣٦٬٧٥٥