الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٢مرات»(1)، وفي رواية أخرى عنه - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ يس ابتغاء وجه الله غفر له ما تقدم من ذنبه، فاقرؤوها على موتاكم»(2)، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة»(3)، وفي رواية أخرى: «من قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة»(4)، وفي رواية: «من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك»(5)، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه آفة أبدا»(6)، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: /349/ «من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: سعيد بن منصورفي التفسير من سننه، رقم: 75؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب تعظيم القرآن، رقم: 2238؛ وأخرجه الدارمي بمعناه، كتاب فضائل القرآن، رقم: 3459.
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ: «عند موتاكم»، باب تعظيم القرآن، رقم: 2231. وأخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم: 20300؛ والنسائي في عمل اليوم والليلة، رقم: 1075.
(3) لم نجده.
(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في الكبير، رقم: 8026، 8/ 264؛ وأبي القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب، باب ترهيب من ترك الجمعة، رقم: 945.
(5) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة في كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل حم الدخان، رقم: 2888؛ والبيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة، ذكر الحواميم، رقم: 2475.
(6) أخرجه بلفظ: «لم تصبه فاقة أبدا» كل من: الحارث في مسنده، كتاب التفسير، رقم: 721؛ وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة، رقم: 680؛ والثعلبي في تفسيره، 09/ 199.