قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٦١

الكهف»(1).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: غفران الله رحمته، قد تكون عن توبة من ذنب، والمراد هنا لا عن ذنب بل زيادة رحمة؛ لأنه لم يذكر أنه غفر له ذنوبه؛ لأن الذنب لا يغفر إلا بالتوبة، وإنما مثال هذا غفران الله للطائع له باستغفار الملائكة له، لا عن توبة من ذنب، بل المؤمن لم يزل في تقصير في حق الله تعالى.

(رجع) وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين»(2)، وفي رواية أخرى: «أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»(3). وعنه - عليه السلام -: «من قرأ يس كل ليلة غفر له»(4)، وفي رواية أخرى: «من قرأ يس في ليلته أصبح مغفورا له»(5)، وفي رواية: «من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين»(6)، وفي رواية أخرى: «فكأنما قرأ القرآن عشر

(1) أخرجه بمعناه كل من: ابن الضريس في فضائل القرآن، رقم: 203؛ والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية، رقم: 496.

(2) أخرجه البيهقي في الصغرى، كتاب الصلاة، رقم: 606. وأخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ قريب، كتاب المكاتب، رقم: 3392.

(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب الصلاة، رقم: 2777.

(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب تعظيم القرآن، رقم: 2234.

(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي يعلى الموصلي في مسنده، رقم: 6224؛ وأبي نعيم في الحلية، 4/ 130.

(6) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان موقوفا على أبي سعيد، باب تعظيم القرآن، رقم: 2238.

١٬١٧٢ / ٣٦٬٧٥٥