قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤٠١

الباب الحادي والثلاثون في شيء من إعراب القرآن والوقف والإدغام

عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي(1): وفي قوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل عمران:18] إلى قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران:19]؛ أيجوز في "إنّ" فتح الألف وكسرها أم لا؟

الجواب: جائز فيها الفتح بدل مما قبلها، ويجوز فيها الكسر.

وقوله: ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه:89] بضم العين، وقوله: ﴿أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [المائدة:71] بفتح النون، فما معنى ضم العين في هذا، وفتح النون في الآخر، وما الفرق بينهما؟

الجواب: كله يجوز، والتقدير "أنه لا يرجع" و"أنه لا يكون" وهي ثقيلة، ومن جعل "أن" المخففة نصبَ بها الفعلين.

مسألة: ومنه: وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا﴾ [الإسراء:16]، ما معنى هذا الأمر والاعتقاد فيه؟ أمّرنا مشدّد: سلطنا، وآمرنا ممدود: أكثرنا، وأمرنا مقصور: تعبدناهم /388/ بالطاعة.

مسألة: ومنه: في كلمة "فرطتم" و"فرطت" أَنُبيّنُ جميع حروفه من غير إدغام أم يدغم، وكيف صفة إدغامه، أيدغم الطاء في التاء، أم التاء في الطاء، وكذلك "بسطت"؟

الجواب: أظن أن في إدغام مثل هذا وتركه اختلاف بين القراء، وأما أنا فلا أفهم بين إدغام التاء في الطاء أو عكسه، ولعل أولى بإدغام الأول في الآخر.

(1) زيادة من ث.

١٬٢١٢ / ٣٦٬٧٥٥