قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٢

مسألة: ومن جواب الشيخ خنجر بن رمضان بن سعيد النزوي: وما تفسير البيت الذي في الملحة: "وأجر ربكم ما كنت عنه مخبرا" فنصب مخبرا على خبر كان، ونصب معظما؟ قول: إنه حال. وقول: إنه خبر ثان. ونصب مكثرا؛ قول: إنه نعت. وقول: إنه حال بعد حال.

وأما تفسير قول الله تعالى: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق:4]، ففيها قولان؛ فقول: إن "ما" بمعنى "إلا" وتقدير: إن كل نفس إلا عليها حافظ. وقول: إن "ما" زائدة، وتقدير: إن كل نفس لعليها حافظ، والله أعلم.

مسألة: وفي بعض التفاسير: إن النقط والأشكال غير قديم في القرآن، ولعل الأشكال عندهم لمحة الحاء ولمعة السين، و"آمين" معناها استجب وافعل، وهي ختم للدعاء كما للدعاء [ … ](1).

مسألة: وفي قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ [محمد:25]، /389/ أينبغي الوقف على الهدى للتمييز بينه وبين الشيطان، أم الوصل لتمام(2) الكلام؟

الجواب: إنّ الذي يحلو في نفسي الوقوف على هذا، وطلبناها فلم نجدها.

وهذا الوقوف الذي علامته ميم يسمونه لازما، أهو لازم لا يجوز فيه إلا الوقف، ويأثم من لم يقف عليه، أم لا يستجبّ ذلك احترازا عن قافية الشناعة(3)، وإن وصل فغير حرام، وفيه اختلاف بين قومنا، وفيما يجيء في كتب

(1) في الأصل، ث: بياض بمقدار كلمة.

(2) ث: بتمام.

(3) ث: السناعة.

١٬٢١٣ / ٣٦٬٧٥٥