قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦

أجل ذلك لم يبن فيه مد ولا قصر.

وأما قوله: ﴿وَأَفْ‍ئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ [إبراهيم:43] ممدود، هي خالية، مأخوذ من الهواء الذي بين السماء والأرض، وليس من هوى النفس، وأصل الكلام الممدود مقصور، وإنما يمد بعضه لمعنى، والله أعلم.

مسألة: وأما "قدم" بفتح الدّال في الماضي وضمها في المستقبل، قيل: من التقدمة، وبضم الدال في الماضي والمستقبل إذا صار قديما، وبكسر الدال في الماضي وفتحها في المستقبل إذا أقبل الإنسان من سفره.

مسألة(1): ويوجد أن النّداء نداء الدلال ممدود؛ لأنه مشتق من النداء: رفع الصوت(2)، والله أعلم.

ومن أرجوزة الشيخ سالم بن سعيد الصائغي:

والاسم فيه أربع اللغات … اِسم واُسم فافهموا صفات

ثم سم فيما يقال وسم … كذلك عن ذي العلم جاء الرسمُ

ومتعة الحج بضم الميم … هذا حفظنا عن أولي(3) التعليم

وقيل فتح الشين في الشطرنج … وكسرها من لعب الإفرنج

قلت له الحجر فما تفسيره … قال الثبان عندنا تعبيره

وهو بفتح الحاء والكسر به … يجوز شيخي قال في جوابه

(1) زيادة من ث.

(2) زيادة من ث.

(3) ث: ذوي.

١٬٢١٧ / ٣٦٬٧٥٥