قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٨

وقال لي بأن غِمد السيف … هو بكسر الغين ما من حيف

وقيل غمدان بضم الغين … قصر بصنعا إن تسل في أين

وما بني شيء من القصور … كمثله في سالف العصور

كانت ملوك حمير تسكنه … وكلهم عن ضده يحصنه

دعا عليه المصطفى فانهدمت … أركانه بلا حديد هدمت

لما رأته ابنته يلوح … مثل سهيل هكذا مشروح

مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد ?: وفي "الصحة" هي بكسر الصاد أم بفتحها؟

الجواب: لا أعلم في الصحة شيئا غير الكسر؛ لأنّ هذا من المصادر، من ذلك تقول: "صح المريض من سقمه صحة" بكسر الصاد، و"صح الخبر": إذا تحقق صحة، بكسر الصاد أيضا، و"صح الحق على فلان": إذا ثبت ووجب صحة، بكسر الصاد، ولا أحفظ في الفتح والضم في هذه شيئا، والله أعلم.

مسألة: الشيخ محمد بن سيف الشيباني الأدمي: في الذي يقرأ القرآن ولم يعرف معنى الوقوف ليقف، إلا أنه حيث بلغ نسمه وقف جائزا وغير جائز؛ أيضيق عليه ذلك أم لا، والذي لا يعرف الإدغام في القراءة، أيجوز له أن يدغم أم ليس ذلك بلازم؟ قال: ما لم يبدل آية الرحمة بآية الغضب، وآية الغضب بآية الرحمة فلا بأس عليه، ولو قدر القارئ أن يقرأ القرآن كله في نسم واحد جاز له، والوقوف عند أصحابنا خارج على الاستحسان لا اللزوم، وتجويد القرآن مأمور به لمن عرفه، ومن لم /395/ يعرفه فلا لوم عليه ولا حرج، وقد شاهدنا العلماء

١٬٢١٩ / ٣٦٬٧٥٥