قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤١١

قلت له ما صفة الناقور … قال هو القرن لنفخ الصور

وفسر(1) الإغواء بالتخييب … فيما روى الشيخ عن الحبيب

أغويتني يعنى بما خيبتني … يارب شكرا لك إذ هديتني/397/

وللجبين تلّه ألقاه … ومن عصى الرحمن ما أشقاه

والشفع والوتر ففي التفسير … والوتر هو الله بلا نكير

والشفع فهو الخلق قد عرفنا … تفسيره وهكذا حفظنا

والنفش أكل الليل فيما فسرا … إذ نفشت في الحرث أغنام الورى

والرعي هو الأكل بالنهار … قد صح فيه القول عن أخيار

ووسطا تفسيره خيار … لا وسطا فيما روى الأخيار

وفجوة تفسيرها متسع … والشرع ما جاء به متبع

والصنو قد فسر بالقرين … من النخيل أسد العرين

وقال لي تفسير ما في الدين … من حرج ضيق بغير مين

قلت له ما صفة اللباس … قال الثياب عند كل الناس

والريش قيل المال والمتاع … تفسيره وهو به إجماع

قلت له فما لباس التقوى … قال العفاف بالكفاف تقوى

وقال لي قد فسر الإهراع … لا شك فيه أنه الإسراع

والنجم أشجار بغير ساق … لها كمثل البقل باتفاق

(1) ث: فسروا.

١٬٢٢٢ / ٣٦٬٧٥٥