قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٤١٨

الباب الثاني والثلاثون في المشركين هل هم مخاطبون في حال شركهم بجميع ما خوطب به المسلمون؟

الصبحي: وفيما يوجد في المشركين؛ قول: إنهم مخاطبون بجميع ما خوطب به المسلمون. وقول: إنهم غير مخاطبين بذلك، بل مخاطبون بالإقرار بالجملة، فإذا أقروا بها خوطبوا بذلك، فهل يخرج عندك ذلك أم لا؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إنهم مخاطبون بما خوطب به /403/ المسلمون فيما يبين لنا من ذلك، ومكلفون ما كلفوا، ولا عذر لهم في كفرهم، والله أعلم.

وإن كان ذلك كذلك، فهل يخرج عندك في المشرك إذا أسلم وهو مسافر أن يكون كالصبي إذا بلغ وهو مسافر في حال وجوب القصر والتمام، على معنى(1) قول من جعل المشرك غير مخاطب بالصلاة قبل إقراره بجملة الإسلام أم لا؟

الجواب: لا يبين لنا ذلك، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ الصبحي: وهل قيل في أهل الشرك: إنهم مخاطبون بجميع شرائع الإسلام، وقيل: غير مخاطبين بذلك بل مخاطبون بالإقرار بالجملة، فإذا أقروا بها خوطبوا بجميع شرائع الإسلام أم لا؟ لأني وجدت ذلك كذلك فيما أرجو.

الجواب: ما ذكرته موجود في آثار المسلمين، مشهور الاختلاف عنهم.

وإن كان كذلك فهل المشرك إذا أسلم وهو مسافر، أيكون كالصبي إذا بلغ

(1) زيادة من ث.

١٬٢٢٩ / ٣٦٬٧٥٥