قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ١٧

لسنتك، /8/ وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - "، ثم تمشي وأنت تقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم"، فافعل ذلك سبع(1) تطويفات.

قال غيره: تقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إنّي أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر، وضيق الصدر، وموقف الذلّ في الدنيا والآخرة"؛ تقول ذلك، وأنت ترمل في طوافك ثلاثة أشواط، وتمشي أربعا، فإذا أتممت سبعة أشواط من الحجر إلى الحجر خرجت من الطواف؛ فأت زمزم، واشرب من ماءها، وصب على رأسك، وقل: "اللّهم إني أسألك إيمانا تاما، ويقينا ثابتا، ودينا قيّما، وعملا صالحا، وعلما نافعا، ورزقا حسنا واسعا، وشفاء من كل داء"، ثم تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم، أو حيث أمكنك من المسجد، فإذا قضيت الركعتين؛ فأت ركن الحجر، وقم حياله، واحمد الله، وسبحه، وهلّله، وكبّره، واثن عليه، وصلي على محمد النبي، وآله وسلم، واستغفر لذنبك، وللمؤمنين، والمؤمنات، واسأله حوائجك لدنياك، وآخرتك، وقل: "اللّهم هذا مقام العائذ بك من النار، فحرّم لحمي على النار"، وادع بما بدا لك، ولا تطل.

فصل في الصّفا: ثم امض إلى الصّفا من باب الصّفا؛ وهو بين الأسطوانتين المذهبتين، وقل: "اللّهم افتح /9/ لنا أبواب رحمتك"، فإذا أتيت الصّفا فاصعد عليه بقدر ما تقابل الكعبة، ولا تعلونّ عليه. وقال قوم: خمس درجات، فإذا صعدت عليه فكبّر سبع تكبيرات، ويستحب أن يقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر تكبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة

(1) ق: بسبع.

١٢٬٨٨٨ / ٣٦٬٧٥٥