قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ١٦

لسنتك، وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتمشي في الطواف، وأنت تقول: "سبحان الله، وأستغفر الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلّ الله على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله أفضل الصلاة والسلام".

فإذا أتيت الباب /7/ فقل: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شحّ أنفسنا، واجعلنا من المفلحين"، وتمشي وأنت تسبح الله، وتهلله وتكبره؛ كما وصفت لك، وتصلّي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

فإذا أتيت الميزاب فقل: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب، والنجاة من العذاب"، وتمشي وأنت تقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلّ الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - ".

فإذا أتيت الركن اليماني فاستلمه إن قدرت على ذلك، وإلا فكبّر حياله، ولا تؤذ أحدا، وقل: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، ثم تأخذ في الطواف، وأنت تقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلّى الله على سيدنا(1) محمد النبي، وآله وسلم".

فإذا وصلت إلى ركن الحجر فاستلمه إن قدرت، وإلا فكبّر حياله ولا تؤذ أحدا، ثم تقول عند ركن الحجر: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إني اسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباعا

(1) زيادة من ق.

١٢٬٨٨٧ / ٣٦٬٧٥٥