الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ١٣٦ومن أرجوزة الصائغي:
وناذر قال برأس غنم … يجزيه جدي عن ثقات الأمم
وقال بعض أوسط الأغنام … وهو ابن عام سنة وعام
وإنني يعجبني والصبحي … أعجبه وقت المسا والصبح
والضأن في النذر من الأغنام … يجزي لأهل العقل والأغتام(1)
لأنّها جنس وفي الزكاة … تحمل فيما جاء عن ثقات
هذا لمن في نذره قد أجملا … ولم يعيّن قال قولا مجملا
وإن يكن في نذره قد عيّنا … فإنّه ينفذ تلك العينا
وذابح شاة لنذر وقعا … ثمّ رأى يأكل منها سبعا
فهل عليه بدل تراه … لنذره وما جرى مجراه
فقال لا إن كانت الذبيحة … محدودة فاتّبع النصيحة
وضدّها يلزمه أن يذبحا … بدلها والشرع فيها وضحا /143/
وقال لي تفريق أكل النذر … ليس يجوز عند أهل الحجر
إلاّ إذا ما عجزوا عن أكله … في مرّة فليرجعوا بفضله
قلت له ما نتج(2) المنذور … به فما في حكمه يا نور
وليس للناذر شيء فيه … فيما عرفناه عن الفقيه
(1) الغُتْمةُ: عُجْمة في المنطق، ورَجلٌ أَغْتَمُ وغَتْمِيٌّ: لا يُفْصِح شيئاً، وامرأَة غَتْماء وقومٌ غُتْمٌ وأَغْتام. لسان العرب: مادة (غتم).
(2) ق: أنتج.