الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ٤٨٠مثقال وثمانون نحن معنا هذا غلط؛ لأنّ أكثر ما في الكتب الصحيحة أنّ الصاع ثلاثة أمنان إلا ثلث بالماش مخصوص، وإنّ المنّ أربعة وعشرون كياسا، والكياس ثمانية مثاقيل هذا هو الأصحّ، والقرش الفرنسيسي الصحيح في المتشاهر أنّه سبعة مثاقيل بوزن عمان، وستّة مثاقيل شيرازي، وكنّا نحن نعمل بوزن مثقال عمان؛ لأنّ صاحبنا الذي عالج هذا وجد حبّ قيراط الهند المتوسط 32 حبّة بمثقال عمان، وهذا بيان أحسن ممّا وجدتموه والله أعلم، وليس كلّ ما وجد في الأثر نحو هذا هو صحيح؛ لأنه يمكن الغلط بتناقل النسخ في عدد المثاقيل، وأمّا أنه ثلاثة أمنان إلا ثلث؛ فهذا في كلّ الكتب التي وجدناها، وهذا ممّا يزول به الشكّ أنّه كذلك بتوافق الكتب، وحسبنا هذا بمثاقيل عمان لم يوافق 48، وحسبناها بالشيرازي فلم يوافق فعلمنا أنّه غلط، ولا يكون العيار إلاّ بالماش على هذا الاعتبار، والله أعلم. كتبه ناصر بن جاعد بيده.
قال المؤلف: وقد جاء شيء من معاني هذا الباب في الجزء 230 س [43 جزء الربا](1).
ومن أرجوزة الشيخ سالم بن سعيد الصائغي](2):
قلت له كم حبّة يكون … المثقال إذ هو بها موزون
فقال ستّ وثلاثون كذا … قد حدّ في الآثار دع عنك البذا
والدرهم المعروف قد روينا … أربعة ألحق به عشرينا
وأربع قد قيل وزن الدانق … فافهم لما قلت ولا تشاقق