قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ١٧٤

وأمّا "عالم" فليس من الأسماء؛ وإنّما يستعمل في صفات الله بالإضافة، نحو: "عالم الغيب والشهادة"، ولا يحسن مع الأسماء؛ لأنّه يتوجّه على كلّ شيء؛ عالم بحالي، عالم بمالي، عالم بكذا، فليس لإضافته قانون يختصّ به.

بيان: وكذلك "النور" ليس من أسماء الله تعالى، ويستعمل بالإضافة "نور السموات والأرض"، ولا يحسن مع الأسماء لجواز إطلاق الإضافة في كثير. وأمّا "ذو المعارج"؛ فليس باسم، ولا يحسن مع الأسماء، وإنّما هو صفة.

بيان: وكذلك "ذو الفضل" هو من صفات الله، لا من أسمائه تعالى.

بيان: و"المغني والمعطي" ليسا باسمين من أسمائه تعالى؛ وإن جاز إدخالهما مع الصفات في النظم لإقامة الوزن.

بيان: والصحيح منها هذه كما تراها مرتّبة على حروف الهجاء.

بيان: لحرف الألف (5): الله، الأحد، الآخر، الإله، الأوّل.

لحرف الباء (8): الباسط، البارئ، الباطن، الباعث /164/ الباقي، البديع، البرّ، البصير.

لحرف التاء (واحد): توّاب.

وليس لحرف الثاء اسم.

ولحرف الجيم اسمان: أحدهما بالنقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنّ الله جواد يحبّ كلّ جواد (بالتخفيف)»(1). والثاني: جبّار.

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: الشاشي في مسنده، رقم: 20؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب الجود والسخاء، رقم: 10346. وأخرجه بمعناه كل من: الترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2799؛ والبزار في مسنده، رقم: 1114.

١٬٥٠٩ / ٣٦٬٧٥٥