الجزء 04
الجزء ٤ · صفحة ١٧٣الكتاب المؤلّف وبيّنهنّ الراوي، أو زيدت بعد أن ألّف الكتاب، والأقرب أنّ ذكرها ليس عنه - صلى الله عليه وسلم -، ولو كان عنه؛ لم تختلف.
أمّا ما ذكره أنّه من الأسماء لله تعالى قوله في الحديث الأوّل: "الخافض، الرافع، المعزّ، المذلّ، الحكم، العدل، الجليل، المحصي، الماجد، الواحد، المقدّم، المؤخّر، الوليّ، المقسط، الجامع، المغني، المانع، النافع، الضارّ، النور، الرشيد، الصبور".
بيان: وفي الحديث الثاني ممّا فيه من غير هذه: "الحنّان، البارئ، المنيب، الجميل، العلام، الأكرم، المدبّر، الرفيع، ذو المعارج، ذو الفضل".
بيان: وفي الحديث الثالث: "البرهان، القائم، السامع، المعطي، الأبد، العالم، /163/ التامّ، المتين، القديم".
بيان: أمّا "الجليل"؛ فمختلف فيه؛ فقيل: ليس هو من أسماء الله، وإن جاز إدخاله في النظم نحو: إنّه "ملك، عظيم، جليل". وقيل: يجوز أن يكون من الأسماء، والأصحّ أنّه ليس من الأسماء؛ لأنّ أسماء الله تعالى بالنقل، ولم تكن بالقياس مع علماء التوحيد.
بيان: وكذلك "القديم"؛ وإنّما ترخّص أهل التوحيد وصفّه به تعالى لحصول المعنى؛ وإلا فهو ليس من الأسماء جزمًا.
بيان: وأمّا "العلاّم"؛ فليس من الأسماء؛ وإنّما يستعمل في صفات الله بالإضافة نحو: "علام الغيوب"، ويحسن بإضافته أن يكون مع الأسماء؛ لا منها، نحو: "يا علام الغيوب".