قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٢١٠

ويقال لمعظّم الشيء: "كِبر" -بكسر الكاف-، قال الله - عز وجل -: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾ [النور:11].

قال أبو عبيدة: يعني: معظمه؛ وهو معنى الكبر من الأمر.

وقال المفضل: "المتكبّر" المتعظّم، والكبرياء العظمة، و"متكبّر"؛ أي:](1) /191/ صفة وجبت له لذاته، وكذلك متكبّر وكبير بمعنى، مثل متقدّم وقديم، وكذلك متوحّد وواحد بمعنى واحد.

وقيل: إنّه كبير الشأن والعظمة، والله أعلم.

قال غيره: وقيل في تفسيره من بعض كتب أهل المغرب: معناه: المتعظّم عن صفات الخلق، ومعاني النقص، وأصل الكبر والكبرياء: الامتناع وقلّة الانقياد.

قال حميد بن ثور يصف ناقة:

عفت مثل ما يعفو الفضيل(2) … به(3) كبرياء الصعب فهي ركوب(4)

الطليح: المهزول. وعفا: إذا أضمر. والصعب: ضدّ الذلول.

وقيل: المتكبّر عن ظلم عباده.

(1) هذا من ق. وهو ساقط من النسخة المصوّرة.

(2) كتب فوقها: (خ: الطليح).

(3) كتب فوقها: (خ: بها).

(4) هذا البيت 38 من قصيدته البائية؛ مطلعها:

مرضت فلم تحفل عليّ جَنوب … وأدنفت والممشى إلي قريبُ/ نفس المرجع السابق، ص:58

١٬٥٤٥ / ٣٦٬٧٥٥