الجزء 44
الجزء ٤٤ · صفحة ١٢الباب الأول في صرف المضار والأحداث عن الطريق وغيرها
بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم.
ومن كتاب بيان الشرع: ومن كتاب التّاج: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ضيق الطريق؛ فلا جهاد له»(1)، وقال - عليه السلام -: «ملعون من آذى المسلمين في طرقاتهم»(2).
ومن غيره: وقال - عليه السلام -: «من آذى المسلمين في طرقهم؛ وجبت عليه لعنتهم»(3)، وقال - عليه السلام -: «من أماط أذى عن طريق /1/ المسلمين؛ كتب الله له حسنة، ومن تقبلت منه حسنة؛ دخل الجنة»(4).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: صحيح، ويدل على أنّه لا يدخل الجنة إلاّ من تقبلت منه جميع حسناته؛ إذ لا يتقبل منه حسنة إلاّ إذا كان جميع أعماله حسنات خالصة لله.
(رجع) وقال - عليه السلام - من طريق معاذ: «من رفع حجرا عن الطريق؛ كتبت له
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود كتاب الجهاد، رقم: 2629؛ وأحمد، رقم: 15648؛ والطبراني في الكبير، رقم: 434، 20/ 194.
(2) أورده الربيع في مسنده، رقم: 981.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 3050، 3/ 179؛ والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، 20/ 123.
(4) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، رقم: 593؛ وابن أبي شيبة في الأدب، رقم: 111؛ والطبراني في الكبير، رقم: 502، 20/ 216.