قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 05

الجزء ٥ · صفحة ٥٧٣

وندين بولاية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجميع أصحابه /215/ الذين لم يبدّلوا ولم يغيّروا.

وندين بولاية أبي بكر - رضي الله عنه - وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي ذر الغفاري، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي، وأبي بن كعب، وعبد الله بن وهب الرّاسبي، وزيد بن صحوان، وخزيمة ذي الشهادتين، وحرقوص بن زهير، وأويس القرني، وزيد بن حصين، وعمار بن ياسر، وبلال بن حمامة، وصهيب، وحذيفة بن اليمان، وغيرهم من أصحاب النبيء - صلى الله عليه وسلم - الذين قاموا بأمر الله حتّى ماتوا عليه.

وندين بولاية أئمتنا كجابر بن زيد، ومرداس بن حدير، وعروة أخيه، ووَلاية أهل النهروان، وأهل النُخيلة ?.

وندين بولاية أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وحاجب الطائي، وصحار العبدي، وجعفر بن السمّاك العبدي، وسالم الهلالي، وعبد الله بن يحيى الكندي، وأبي حمزة المختار بن عوف الكندي، وأبي الحر علي بن الحصين، وأبرهة بن عبد الرحمن، وبلج بن عقبة، وأبي نوح صالح بن الدهان، وعبد الله بن إباض، والربيع بن حبيب، ووائل بن أيوب، وغيرهم ممن يطول بهم الكتاب.

وندين بالبراءة ممن برأ منه أئمتنا من المشهورين في السير تجزي فيهم دون الكشف والتصريح.

وندين بالبراءة من الشكاك في الله، وقتل أئمة الكفر، والبراءة ممن دان بطاعة الجبابرة، والبراءة ممن شكّ في الوعد والوعيد، والبراءة ممن دان بالرؤية والخروج من النار، والبراءة ممن قال الإيمان قول دون عمل، والبراءة ممن زعم أن أهل القبلة كلهم متولّون، والبراءة ممن زعم أنهم مشركون، والبراءة ممن زعم أن الله لم يخلق

٢٬٣٦٧ / ٣٦٬٧٥٥