قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 05

الجزء ٥ · صفحة ٥٧٤

أعمال العباد، والبراءة من الذين زعموا أنهم مجبورون على أفعالهم، والبراءة من جميع من خالف المسلمين.

وندين أن من دخل الجنة خالد فيها، ومن دخل النار خالد فيها، وأنه لا غاية لانقطاعهما.

وندين بأن لا منزلة بين المنزلتين بين الكفر والإيمان.

وندين بأن المنافقين ليسوا بمشركين ولا مؤمنين، وأنهم مذبذبون بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.

وندين أن الله يغفر الصغائر باجتناب الكبائر، ولا يغفر الكبائر إلا بالتوبة والاعتراف والرجوع عنها.

وندين بأن جميع ما أمر الله به إيمان وليس جميع ما نهى عنه كفر.

وندين بأن الله خالق لوحيه وتنزيله، وأن أسماءه وصفاته هي هو لا غيره.

وندين بجميع ما ذكرنا في كتابنا هذا من قول المسلمين، مما يطول ذكره

وندين بتكفير المرأة الفاسقة التي تؤتى فيما دون فرجها.

وندين بغض البصر وحفظ الفرج وترك جميع المنكر.

وندين بتصويب أهل النهروان، والبراءة ممن قتلهم.

وندين بأن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون.

وندين بالتقرب إلى الله بأداء كل فريضة وترك كل معصية وأداء كل مظلمة وحفظ كل أمانة وأدائها إلى ربها.

هذا ديننا الذي مضى عليه أسلافنا فنحن لهم إن شاء الله متبعون، فمن قبله وعمل به فهو أخونا ووليّنا، له ما لنا وعليه ما علينا، ومن طعن فيه وعابه فنحن منه براء، وبالله التوفيق.

٢٬٣٦٨ / ٣٦٬٧٥٥