الجزء 59
الجزء ٥٩ · صفحة ٤٢وأنكح إذا شئت كعوبا لعوبا … ضاحكة مضحكة نيرة
معاذ ربي من عجوز غمور(1) … ومن عذاب الله في الآخرة
(رجع) وقال شيخ من بني سليم لابنه: يا بني إياك والرقوب الغضوب القطوب. والرقوب: هي التي تراقبه أن يموت فتأخذ ماله. وقيل: المرأة ريحانة(2) ليست بقهرمانة(3). وكانوا يكرهون الجمال البارع.
وفي الحديث: حكي أن رجلا شاور حكيما في التزويج فقال له: تزوج وإياك والجمال البارع؛ فإنه مرعى. قال الرجل: وما المرعى؟ قال: كما قال الأول شعرا:
ولن تصادف مرعى ممرعا أبدا … إلا وجدت به آثار مأكول
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خلق الرجل من التراب فهمه في التراب، وخلقت المرأة من الرجل فهمها في الرجل»(4). وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «من أراد أن يلقى الله طاهرا فليتزوج بالحرائر(5)»(6). فالله أعلم الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «شرار 22 س أحياء أمتي عزابها، وشرار أموات أمتي عزابها، والمتزوجون أولئك المطهرون المبرون من
(1) ث: عمور.
(2) ث: ولجانة.
(3) القَهْرَمان: هو المُسَيْطِرُ الحَفِيظ على من تحت يديه، قال: مَجْداً وعِزّاً قَهْرَماناً قَهْقَبا، قال سيبويه: هو فارسيّ، والقُهْرمان لغة في القَهْرمان. لسان العرب: مادة (قهرم).
(4) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين، ص: 156؛ والعز بن عبد السلام في تفسيره، 1/ 301؛ والنسفي في تفسيره، 1/ 327.
(5) ث: الحرائر.
(6) أخرجه ابن عدي في الكامل، رقم: 772؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، 13/ 321. وأخرجه ابن ماجه بلفظ قريب، كتاب النكاح، رقم: 1862.