الجزء 59
الجزء ٥٩ · صفحة ٤٨فصل: وقيل: العجلة مكروهة في جميع الأمور، إلا في خمس منها: قضاء الدين إذا حل، وقراء الضيف إذا نزل، وتزويج البكر إذا أدركت. وقال ابن عباس: عن الحسن بن علي، قال: النساء عشر عورات. فإذا تزوجت المرأة؛ ستر الزوج عورة واحدة، فإذا ماتت ستر القبر العشرة.
وقال رجل للحسن: إن لي بنتا وإنها لتخطب، من أزوجها؟ فقال: زوجها ممن يتق الله، فإن أحبها أنصفها، وإن أبغضها لم يظلمها. وفي الحديث: «إن من(1) زوج حرمته بمنافق فكأنما ألقى في صدرها جذوة من نار»(2).
وقال الشيخ ناصر بن خميس السليمي:
أحب بنيتي وأود أني … أوسدها غدا في قعر لحدي /25 م/
فما هاذاك من بعض ولكن … أخاف من الردى فتضيع بعدي
وأما أن أزوجها غنيا … فتبقى عنده في زي عبدي
وأما أن أزوجها فقيرا … فتسكن عنده والهم عندي
وأما أن أزوجها لئيما … فيشتم والدي ويسب جدي
وأما أن تعود إلي عجفا … تجيء بعسكر من غير جندي
سألت الله يدليها بموت … ولو كانت أحب الناس عندي
فصل: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما المرأة خلقت من ضلع أعوج فإن ذهبت