الجزء 63
الجزء ٦٣ · صفحة ١١٧فحمدلت شفعا بعد وتر لأنه … سؤالك يجلو القلب من عهدة الجهل
وذات حليل(1) تشتكي من حليلها … تطالبه تبغي لها ما على البعل
فمنزلها بيت من الطين قدره … بسبعة أجذاع يسقف بالعدل
وكسوتها في كل عام يجيئها … بستة أثواب مخيط بالغزل
رداء ودرع مع إزار وبدلة … خمار لنصف الحول يحضر بالعجل
على قدرها في جودة الثوب بعضهم … يرى صبغ نيل أو حرير لمن على
وفي كل يوم منّ تمر موسط … على منّ نزوى كان في الجبل والسهل
كذلك ربع الصاع حبًا فثلثه … من البر والثلثان من ذرة الجبل
وحاز على بعض الأقاويل حظها … وبالحل لم أحكم وبالعطر والنعل
وآنية للشرب والأكل أوجبوا … وليس له من غرم ذلك من مهل
ويحضرها عبدًا إذا كان أهلها … لهم عادة من خدمة عادة الأصل
وليس عليها خدمة لصلاحه … وليس لها مع حضرة البعل من عمل
ومن تاب من ضرب البهيمة مخلصًا … فليس عليه من خلاص لذي الفصل الفصل
لقول رسول الله من جاء تائبًا … كمن لا له ذنب هناك من الأصل
وما أنت من يد اللصوص قبضته … وأعياك ردا فاللصوص له ولي
فهاك جوابًا يا سلالة فارس … محمدنا نظما بنص على النقل
وأخلصته من كل زيغ وقد صفا … لسامعه إذ شاع في القلب والعقل
(1) ث: خليل.