قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 68

الجزء ٦٨ · صفحة ٣٩٧

المتجاهلةُ دونَه أو ظنَّت الجوازَ جهلاً ولم يعلَم(1) ذلكَ منها صحيحًا فيجهل أو يتجاهل فيه كمثلِها؛ فلا بأسَ عليه فيها وكأنّه بلا خلافٍ، ولعلّه يشبهُ في المعنَى أن يلحقَها هي من بعدِ أن تستغفرَ الله من تضييعِ ما لا يسعُها، وتتوبَ من ذلكَ إليه معنَى الاختلافِ 194 س في روم الفديةِ على رأيِ من يرَى فسادَها أن لو كانَ ذلكَ على وجهِ التعمّدِ منه بها قد كانَ، فإن أبَى من ذلكَ؛ فلاَ عليها في معاشرتِه على الأصحّ بأسٌ إن شاء الله، والله أعلم.

*****

تمّ الجزءُ الثامنُ والستّون في الحيضِ والنفاسِ من كتابِ قاموسِ الشريعةِ، يتلوه إن شاء الله تعالَى الجزءُ التاسعُ والستّون في المماليك وترويجِهم من كتابِ قاموسِ الشريعةِ، تأليف الشيخ العالم الثقة الورع الرئيس: جميل بن خميس السعدي.

وكان تمامه رواح الأحد وسابع عشر من شهر جمادى الآخر سنة 1296، على يدِ الأقلّ لله الفقير الحقير المعترفِ بالذنبِ والتقصيرِ: حمد بن سليمان بن حميد بن رويشد المنوري بيده.

والحمدُ لله ربّ العالمين، وصلّى الله على محمّد وآلِه وصحبه وسلّم.

عرض على نسخته، والله أعلم بصحّته. /195 م/

(1) هذا في ث. وفي الأصل: نعلم.

٢٧٬٥٨٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.