الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٤٦١فسجنته بعد ما قد كانا … معتصما بربه مولانا
وكان منه حين ما قد سجنا … طب وأنس للذي قد حزنا
ألهمه خالقه تعبيرا … الأحلام قد كان لها بصيرا
وكان ذاك سببا أن يخرجا … من سجنه أعطاه ربّه فرجا
ما ضرّه ذاك إذ أطاعا … خالقه ما دينه أضاعا
منزلة عالية قد نالا … لما انقضى من سجنه ما طالا
ملكه خالقه رقابا … عباده والملك فيه طابا
قلت له ما صفة السقاية … قال إناء جاء في الرواية
وهو الذي قد كان فيه يشرب … ملكهم في غيره لا يرغب
وقال بعض أنّه مكيال … مِن فضة كان به يكال
جعلها في رحله ليأخذه … في دينه فكان منه أخذه 232 س
وفي الذبيح عندنا اختلاف … ما بين أهل العلم لا ائتلاف
في قول بعض أنّه إسحاق … وقيل إسماعيل لا اتفاق
وهو الصّواب عندنا وأكثر … الأقوال فيه هكذا قد يذكر
وقال لي إن عزيرا كانا … من أنبياء ربنا مولانا
أزال عنه ربه النّبوّة … فيما عرفنا عن أولي المروة
إذ سأل الباري له عن القدر … وكان قد خالفه فيما أمر