قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٠

وقيل في موضع: إنّ الرّسول هو الذي يرسل إلى قوم مشركين، والنّبي أن يبعث في قوم مسلمين يبيّن لهم شريعة نبيّهم؛ لئلاّ يختلفوا فيها، أو إذا اختلفوا فيها.

ومن أرجوزة [الشّيخ سالم بن سعيد](1) الصّائغي:

قلتُ له ما صفة البرهان … الذي رآه يوسف العبراني

فقال لي عصمة ذي الآلاء … له من الفحشاء والخناء

وقيل كف ما به ذراع … فيه كتاب للذنوب داع

وقال بعض قد رأى يعقوبا … عضّ على إبهامه غضوبا

يقول يا يوسف لا تفعل كذا … لا تعص مولاك ودع عنك البذا

وقال بعض هاتف قد هتفا … وقال لا تفعل كفعل مَن هفا

وقال بعض صنم قد كانا … لها فغطته وما قد بانا

قال لها ذلك من جماد … خلا من الضرّ أو السداد

وأنت منه تستحي كيف أنا … لا أستحي من خالق أرشدنا

فبادرَ الباب وولى هاربا … من أن يكون للمعاصي راكبا

همَّت زليخا منه بالقرار … ويوسف قد هم بالفرار

من دبر قدت له قميصا … وقد رأى عن فعلها محيصا

(1) زيادة من ث.

٢٬٨٢٦ / ٣٦٬٧٥٥