قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 06

الجزء ٦ · صفحة ٤٨١

قول المسلمين، والدّجّال مِن الجبابرة الظّالمين إن كان حقّا، وهؤلاء الجبابرة والدّجاجلة والمفارقة لهم واجبة، ولا يدرى ما يأتي الله به في عصرنا ولا بعدنا، وذلك إلى الله، والنّاس مختلفون فيهم؛ فأنكرهم(1) قوم، وثبته آخرون.

مسألة: ومن جواب الشّيخ خميس بن سعيد ? (تركتُ السّؤال).

الجواب: جاء في التّفسير وفي كتب اللّغة أنّ الدّجّال رجل يهوديّ مموّه ساحر يخرج في هذه الأمّة. ويقال: إنّه من أشراط الساعة، وهو كذّاب جائر، والله أعلم.

ومن أرجوزة الصّائغي:

قلت له الدّجال ممن أصله … فقال من آدم يا ذا نسله

وأمّه أولدها إبليس … تبا له إذ شأنه التلبيس

قلت له ما صفة الأبالسة … قال الشياطين أولو المدالسة

وليس فيهم أحد مطيع … وكلّهم لدينه مضيع

والصّالحون هم من الجنّ كذا … في قول أهل العلم دع عنك البذا

والقول في حقيقة الدّجال … يعلمه الرحمن ذو الجلال

لأنّه ما نصّ في الكتاب … عنه ولا في سنّة الأواب

وواسع فيما أراه جهله … إن لم يبن باطله وعدله

قلت له إبليس والجنود … معمّرون كلهم وجود

فقال لي هو الذي قد عمرا … بنفسه وفي المعاصي دمرا

(1) هكذا في النّسختين. ولعلّه: فأنكره.

٢٬٨٤٦ / ٣٦٬٧٥٥