الجزء 73
الجزء ٧٣ · صفحة ٢٤قال غيره: ولعل الدمل الحبون.
مسألة: قال أبو سعيد: يوجد أنه لا يعاد المريض فوق ثلاث مرار، إلا من ذهاب عقله، فيعاد على الدوام.
مسألة عن أبي الحسن: وعمن يعود مريضا منافقا، هل له فضل؟ قال: نعم، له فضل ما قصد من حسن الأخلاق، وصلة المرضى. وقد جاء في عيادة المريض 11 س من الثواب الجزيل، ولم يخص بالحديث أحدا دون أحد.
مسألة: قال أبو عبد الله: المريض لا بأس عليه أن يقول للناس: إني سهرت من الوجع، وعناني حمى ومرض شديد، ويصف الذي عناه.
قال غيره: وقد قيل: لا يكون ذلك على وجه الاشتكاء، ولكن على وجه الخبر، وستر ذلك أفضل من إظهاره.
[قال الناسخ: وللصّائغي في المعنى:
ثم ثلاثا من كنوز الجنة … لمن أتى من إنسنا والجِنّة
كتمان فقر وسقام وعطا … فكن بها يا ذا النّهى مغتبطا
(رجع)](1) مسألة: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تتمارضوا فتمرضوا، ولا تتماوتوا فتموتوا»(2)، وكان أهل الجاهلية إذا اعتل الرجل منهم حملوه على سرير
(1) زيادة من س.
(2) أخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ: «لاَ تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا، وَلا تَحْفِرُوا قُبُورَكُمْ فَتَمُوتُوا»، رقم: 7462. وأورده بهذا اللفظ كل من: ابن أبي حاتم في علل الحديث، رقم: 2481؛ والسخاوي في المقاصد الحسنة، رقم: 1287.