الجزء 73
الجزء ٧٣ · صفحة ٢٣الباب الثاني في عيادة المريض
يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من عاد مريضا قعد في غرف الجنة، حتى إذا قام وكّل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل»(1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة، فإذا قعد عنده قرب منه»(2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عاد المسلم أخاه وزاره، قال الله عز وجل: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا في الجنة»(3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ماذا يقول لعواده إذا جاؤوه، إن حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: لعبدي علي إذا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه، وتكفر عنه سيئاته»(4).
مسألة من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يعادون: صاحب الدمل، والرمد، والضرس»(5).
(1) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب عيادة المريض، رقم: 8741. وأخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الجنائز، رقم: 3098؛ والترمذي، أبواب الجنائز، رقم: 969.
(2) أخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم: 15797؛ والبخاري في الأدب المفرد، رقم: 522؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 1300.
(3) أخرجه أحمد، رقم: 8536. وأخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب البر والصلة، رقم: 2008؛ وابن ماجه، كتاب الجنائز، رقم: 1443.
(4) أخرجه مالك، كتاب الجامع، رقم: 1976؛ والسمرقندي في تنبيه الغافلين، رقم: 845؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب الصبر على المصائب، رقم: 9471.
(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 152؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب عيادة المريض، 11/ 414؛ والعقيلي في الضعفاء، 4/ 211.