قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 75

الجزء ٧٥ · صفحة ٤٤٠

سهم، كثروا 221 س أو قلوا؛ فافهم ذلك واسأل الله التوفيق والقبول، إنه على كل شيء قدير.

وإن بقي شيء لمن هو بعدهم … في درجة ثالثة إن بدّهم

كل امرئ منهم ربع الدرهم … أو دانق في قول عدل محكم

تفسير هذين البيتين تقول: إن بقي شيء من الوصية وتلحق أهل درجة تجيء من بعد الدرجات المتقدم ذكرهن أو تلحق درجتين أو أكثر؛ فاعط كل واحد من أهل الدرجة التي تجيء بعد درجة تقدمتها كنصف سهم، كل واحد منهم مثل نصف سهم واحد تقدمه من الدرجة التي هي أقرب إلى الدرجة التي هو من أهلها، على هذا يكون قياس جميع أهل الدرجات حتى يصل إلى الدرجة التي آخر أهل الدرجات إلى أن ينتهي لكل واحد من الأقربين ربع درهم أو دانق في قول بعض. وإن كان لا يلحق كل واحد منهم ربع درهم أو دانق؛ فلا لهم في الوصية حظ، ولا يعطون منها شيئا، ويرد الباقي على جميع أهل الدرجات كل واحد منهم على حساب سهمه، الذي له سهمان يعطى من الفضلة سهمان، والذي له سهم يعطى من الفضلة سهم، على هذا يكون القياس.

وإن بقي شيء من الدراهم … لا تنقسم بين ذوي المقاسم

فاشتر الحب به وأقسمه … وضعّف الأقرب منهم وأطعمه

تفسير هذين البيتين يقول: إن بقي شيء قليل من دراهم الوصية لا تلحق أهل الدرجة الأخيرة من دراهم الوصية لكل واحد منهم ربع درهم ولا دانق؛ فاشتر به حبا وقسّمه على الذين نالتهم الوصية من جميع الدرجات، لكل واحد منهم على قياس نصيبه /222 م/ منها، يعطى الذي له الكثير كثيرا، ويعطى الذي له القليل قليلا، كل واحد على قدر حصته.

٣٠٬٤٦٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.