قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 77

الجزء ٧٧ · صفحة ١٩٢

مسألة: ابن عبيدان: أيقال للموصي عند ابتداء كل لفظة بعد اللفظة الأولى: "كذا أوصيت" أم "وكذا أوصيت"، أم اللفظة الأولى تجزئ، ويأتي على نسقها بالباء إلى تمام اللفظ؟

الجواب -وبالله التوفيق-: كل ذلك جائز، وإذا أتى بالباء على نسق الوصية فهو كاف، والله أعلم.

ومن غيره: إلا أن يخلط غير ذلك، فيبتدئ بما ذكرت: "أوصيت يا فلان"، وكذلك في الكتاب يكتب: "أوصى فلان هذا"، إن كتب كلاما غير الوصية بلا واو، وإن لم يقطع ذلك بكلام إن كتب: "أوصى" بغير واو، وإن كتب: "وأوصى" بواو النسق، فكله جائز.

(رجع) مسألة: ومنه: وفي الكاتب على المرأة بكل حق يجب لها وتستحقه أو بما تحتاج له، 125 س وأمثال هذه الأفعال المستقبلة بلفظ عليها تستحقه، وتحتاجي له [بغير إثبات "ياء" أم](1) بإثبات الياء أم تستحقيه وتحتاجين له، وكذلك جعلته مصدقا عليها أو إقامته؟

الجواب -وبالله التوفيق-: في مثل "وقد جعلته" لا يكون بإثبات الياء، وكذلك "أقمته" لا يكون بإثبات الياء.

ومن غيره: وإن قال: جعلتيه(2) أو أقمتيه فلا بأس.

(1) زيادة من ث.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: جعلته.

٣١٬٠٩٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.