قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 07

الجزء ٧ · صفحة ٣٠٦

والمسألة الثانية: إذا ولد لنا ولد أو مات منا أحد، ما المأمور أن يعمل به، أو فيه، أو لأجله؟

والمسألة الثالثة: عن القهوة، هي حرام عندنا أم لا؟

والمسألة الرابعة: أيّ فرقة تقاربنا؟

والمسألة الخامسة: بأيّ شيء تخالفنا /417/ من أمر الدين؟

والمسألة السادسة: عن هاروت وماروت؟

والمسألة السابعة: عن معنى الآية في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهاك عنّي لهم الجواب، والله الموضح للصواب، في ألباب أولي الألباب، ولمثلهم يحسن الخطاب، لقوة فهمهم، وصحة عقولهم، وصفاء فكرهم المخترق بخرق العادات كل حجاب، فيرون بميزان التمييز الأعدل، والأصح من الأقاويل، والأرجح والأفضل من غير شك ولا ارتياب، جوابا يتضح للناظرين نوره، ويشرق للمبصرين شموسه وبدوره، فأقول وأنا عبد الرحمن ناصر بن أبي نبهان بعد حمد الله الملك المنان:

فصل: أمّا المسألة الأولى: إنّ أهل عمان كلهم على مذهب الإباضية أم لا؟ فنعم كانوا كذلك في قديم الزمان، إلا البنادر منها التي هي على ساحل البحر، ففيها الإباضيون، والسنية، والشيع، والمعتزلة، وهذه الأربعة الأقسام كلّ منهم على فرق كثيرة.

والإباضية في الزمن الأول كذلك على فرق كثيرة، وانقرضوا ولم يبق فرقة تسمى الإباضية من فرق الإسلام إلا فرقتنا نحن، وهي فرقة واحدة لا غير في جميع إقليم الإسلام من /418/ عمان وغيرها، ولم يسكن عمان فرقة من تلك

٣٬٢١٤ / ٣٦٬٧٥٥