الجزء 79
الجزء ٧٩ · صفحة ٤٩٩(رجع) وعلى هذا فقس المهمّ(1)، إلّا أن يدخل أحدهما في الآخر فذلك في الأعلى دون الأدنى، كما لو قيل لك: كم مخرج النّصف، والثلث، والسّدس؟ فاضرب مخرج النّصف والسّدس دون الثلث؛ لأنّ الثلث يدخل في السّدس، تبلغ اثني عشر وهو /245 م/ الجواب، والاثني عشر فيها نصف وهو ستّة، وسدس وهو اثنان، وثلث وهو أربعة، وعلى هذا فقس ترشد إن شاء الله.
قال المؤلف: فهذه المخارج الثلاثة تخرج من ستّة، وهو أن يرجع كلّ سهم إلى نصفه، والله أعلم.
قال الناسخ: نعم، يوجد النّصف، والثلث، والسّدس من ستّة، وأمّا إذا قيل لك: من كم يخرج ثلث السّدس؟ فاضرب مخرج الثلث وهو ثلاثة في مخرج السّدس ستّة؛ فذلك ثمانيّة عشر، فثلثها ستّة سدس ذلك سهم.
وكذلك إن قيل لك: من كم يخرج خمس السّدس؟ فاضرب خمسة في ستّة فذلك ثلاثون سهما، خمسة وخمس الخمسة واحد، وكذلك كلّما يرد عليك من مثل هذا، فاضرب المخرج في المخرج، وكذلك إن قيل لك: من كم مخرج الرّبع والخمس والسّدس؟ تجد ذلك من ستّين.
(رجع) فصل من كتاب آخر: في ضرب الآحاد في الآحاد: فإذا ضربت ستّة في ستّة، أضف الستّة في الستّة فذلك اثنا عشر فأسقط العشرة، فما بقي بعد العشرة وهو اثنان، فاجعل ذلك أعشارا فذلك عشرون، فانظر إلى الكسرين وهو أربعة، فاضرب أربعة في أربعة فذلك ستّة عشرة، فأضفها إلى العدد الأوّل وهو عشرون فذلك ستّة وثلاثون، فذلك ضرب ستّة في ستّة، وعلى هذا فقس
(1) هذا في ث. وفي الأصل: المهتم.