الجزء 79
الجزء ٧٩ · صفحة ٤٩٨اضرب ثلاثة في أربعة تبلغ اثني عشر، فانسب منها السّتة، [يكون السّتة](1) نصفها، وهو الجواب.
وإن قيل لك: كم ثلاثة أرباع في خمسة أسداس، فاجعل ثلاثة أرباع في خمسة أسداس، فاجعل ثلاثة الأرباع صحاحا أيضا، واضرب ثلاثة في خمسة تبلغ خمسة عشر، ثمّ اضرب المخارج بعضها في بعض وهي أربعة في ستّة تبلغ أربعة 244 س وعشرين، فانسب الخمسة عشر منها يكون نصفا وثمنا وهو الجواب، وعليه القياس في جميع ما يرد عليك من هذا الباب.
فصل في معرفة الكسور المضافة: وهو نصف سدس، وربع خمس، وتسع عشر، وخمس تسع، وأمثال ذلك ومخرج ذلك المرتفع من ضرب مخرج الكسر في الكسر، فإذا قيل لك: كم مخرج نصف وربع، فاضرب اثنين في أربعة يكون ثمانيّة، وكذلك لو قيل لك: كم مخرج ثلث وربع، فاضرب الثلاثة في أربعة يكون اثني عشر فهو الجواب.
وكذلك لو قيل لك: كم مخرج خمس وعشر، فاضرب خمسة في عشرة، يكون خمسين وهو المخرج، وعلى هذا فقس، وإن قيل لك: كم مخرج نصف وربع وخمس، فاضرب المخارج بعضها في بعض، ثمّ المرتفع في مخرج الآخر إلى أن ينتهي إلى الأخير فهو الجواب، مثال ذلك: أن تضرب اثنين في أربعة فيكون ثمانيّة، ثمّ اضرب ثمانيّة في خمسة تبلغ أربعين وهو الجواب.
قال الناسخ: ولعلّ النّصف يدخل في الرّبع، فيكفي ضرب الرّبع في الخمس فذلك عشرون.
(1) زيادة من ث.