قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 79

الجزء ٧٩ · صفحة ٥٠٢

فاضربها في ثلاثة عشر فذلك ستّة وعشرون، فابسطها أعشارا فذلك مائتان وستّون.

فصل: وأمّا ضرب الآحاد والأعشار في الآحاد والأعشار، مثل: أن تضرب سبعة وثمانين في سبعة وثلاثين، فخذ السّبعة الزائدة على الثلاثين وأضفها إلى السّبعة والثمانين يصير أربعة وتسعين، فخذ جبور(1) التّسعين وهي تسعة واضربها في جبور(2) الثلاثين ثلاثة فذلك سبعة وعشرون، فابسطها مائتان فذلك ألفان وسبعمائة، ثمّ انظر إلى الكسور وهي الأربعة الفاضلة من التّسعين، فاضربها في جبور(3) الثلاثين ثلاثة أيضا فذلك اثنا عشر، فابسطها عشرات فذلك مائة وعشرون، فأضفها إلى العدد المتقدّم، فيكون الجميع ألفين وثمانمائة(4) وعشرين، ثمّ خذ السّبعة الزائدة على الثمانين /247 م/ (خ: الثلاثين) واضربها في السّبعة الزائدة على الثلاثين فذلك تسعة وأربعون، فأضفها إلى العدد المتقدّم، فيكون الجميع ألفين وثمانمائة وتسعة وستّين، والله أعلم.

فصل: وأمّا ضرب المئين والأعشار في المئين والأعشار، فإذا ضربت مائة وخمسين في مائة وخمسين، فأضف الخمسين إلى الثمانمائة والخمسين يكون مائتين(5)، فخذ جبور(6) المائتين وهي عشرون، فاضربها في جبور المائة وهي

(1) هذا في ث. وفي الأصل: حبور.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: حبور.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: حبور.

(4) ث: وثماني.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: مائين.

(6) هذا في ث. وفي الأصل: حبور.

٣٢٬٢٨٧ / ٣٦٬٧٥٥