قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 79

الجزء ٧٩ · صفحة ٥٠٣

عشرة، فابسطها ألوفا فذلك عشرون ألفا، ثمّ اضرب الخمسين في الخمسين فذلك ألفان وخمسمائة، فأضفها إلى العدد المتقدّم فذلك اثنان وعشرون ألفا وخمسمائة، والله أعلم.

فصل: وأمّا ضرب الآحاد في الأعشار والمئين في الآحاد والأعشار والمائين، وهو أن تضرب مائة وستّة وستّين في(1) مائة وستّة وستّين، فأضف الستّة إلى الستّة فذلك اثنا عشر، وأضف الستين إلى مائة وستين فذلك مائتان وعشرون، ثم أضف إليها الاثني عشر فذلك مائتان واثنان وثلاثون، فاضربها في جبور المائة وهي عشرة فذلك ألفان وثلاثمائة وعشرون، فابسطها أعشارا فذلك ثلاثة وعشرون ألفا ومائتان، ثمّ اضرب الستّين في اثنين وسبعين فذلك أربعة آلاف وثلاثمائة وعشرون، فأضفها 247 س إلى العدد المتقدّم؛ فيكون الجميع سبعة وعشرون ألفا وخمسمائة وعشرين، [ثمّ اضرب الستّة في الستّة فذلك ستّة وثلاثون](2)، فأضفها إلى الجميع، فيبلغ ذلك سبعة وعشرون ألفا وخمسمائة وستّة وخمسون، والله أعلم، وبه التوفيق. تم وبالبركة والخير عم.

*****

تمّ الجزء التاسع والسبعون في ميراث الجنس والمماليك والمطلّقات والمشركين، وفي الإقرار بوارث، وفي الغرقى والهدمى، والخناثى من كتاب قاموس الشريعة، يتلوه إن شاء الله الجزء الثمانون في الأمانة والوديعة، وفي الضمانات من الغصب

(1) زيادة من ث.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: ثم اضرب الستة فذلك ستة في الستة وثلاثون.

٣٢٬٢٨٨ / ٣٦٬٧٥٥