الجزء 07
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٦قلت له: ومن أين يصح فرضهما؟ قال: قد قيل: إنه من الكتاب، والسنة والإجماع له مؤكدان.
قلت له: ولا يجوز له تضييع شيء منهما بعد أن لزمه؟ قال: هكذا عندي.
قلت له: فإن فعل من غير عذر، أيكون هالكا؟ قال: نعم، ولا أعلم فيه من قولهم اختلافا.
قلت له: وهما على وجه واحد، أم لهما وجوه؟ قال: فهما على وجوه ثلاثة لا غيرها.
قلت له: وماهي هذه الوجوه فيهما؟ قال: فهي /499/ ولاية الحقيقة والشريطة والظاهر، والبراءة كذلك.
قلت له: فولاية الحقيقة ما هي؟ قال: [ … ](1) أو صح له ذلك على لسان رسول ونبي.
قلت له: وكذلك براءة الحقيقة؟ قال: هكذا قيل.
قلت له: ولا يجوز أن يكون غير ما صح فيه؟ قال: نعم، هو كذلك لا غيره على حال.
هكذا وجدت هذه المسألة بخط مؤلفها ولم أدر أنه لم يتمها أبدا، أو أنها متمومة غير أنه لم يكتبها كلّها.
ومن أخبار قسّ بن ساعدة الإيادي: قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم جالسا ومعه أصحابه، فقال - صلى الله عليه وسلم -:» رحم الله قسّا ما كان أحسن إيمانه «، فقام(2) أبو