قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 07

الجزء ٧ · صفحة ٣٧١

ونجوم تنور في ظلم الليل … نراها في كل يوم تدار

وفطيم ومرضع وكبير … أشمط الرأس في الثرى قد تواروا(1)

قال: وقسّ (بضم القاف وتشديد السين المهملة)، وهو ابن ساعدة الإيادي من بقايا بني إياد بن نزار بن معد بن عدنان، كان من خطباء الجاهلية، وفصحاء العرب، ومات قبل بعثة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وبشر /504/ بظهوره قبل بعثه، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حقّه: «إنّه يبعث أمّة واحدة»(2)، وكان يحضر سوق عكاظ؛ وهو سوق مشهور من أسواق الجاهلية، وموسم من مواسمهم التي يرتحلون إليها ويجتمعون فيها، وهي بوادي نخلة من الحجاز، شرقي مكّة المشرّفة، والله أعلم.

*****

تمّ الجزء السابع فيما يسع جهله من دين الله، وما لا يسع جهله، وما تقوم حجته من جهة السمع والعقل، من كتاب قاموس الشريعة. يتلوه إن شاء الله الجزء الثامن في ذكر الفرق بين الاستحلال والتحريم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي معرفة أحداث المحدثين، ومن يتولّى ببصر نفسه، والولاية للأئمة، وذكر معنى صحّة الشهرة، من كتاب قاموس الشريعة وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين /506/

(1) أخرجه بمعناه كل من: البيهقي في دلائل النبوّة، باب في إخبار الأحبار والرّهبان قبل أن يبعث الله النّبي - صلى الله عليه وسلم - رسولاً، 2/ 107 - 108؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، 3/ 430 - 431؛ وابن كثير في البداية والنّهاية، 3/ 304 - 306. وورد بلفظه في كتاب بيان الشرع، 5/ 154 - 155.

(2) تقدّم عزوه بلفظ: «إنّه يحشر أمّة واحدة».

٣٬٢٧٩ / ٣٦٬٧٥٥