قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 83

الجزء ٨٣ · صفحة ٢٧٤

قائما أو نائما من عذر، فأمّا ما يجوز من ذلك مثل من تناول رطبة، أو نبقة وهو نائم، وما يكون من هذا؛ فلا بأس به. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.

مسألة: «نهى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن الشراب قائما والأكل قائما»(1).

قال غيره: هذا نهي أدب لا نهي كراهية في الشرع.

مسألة: وفي الخبر: ترك الغداء مسقمة، وترك العشاء مهرمة. ومن آداب الشرب أن يشرب في ثلاثة أنفاس: يسمي الله في النّفس الأول يقول: الحمد لله ربّ العالمين، وفي الثّانية: يزيد ربّ العالمين، وفي الثالث: يزيد الرحمن الرحيم.

قال المؤلف: وقد مضى ذكر شيء من معاني هذا الباب في الجزء الحادي عشر وهو جزء السنن والآداب، فمن أراد الشفاء والإفادة يطالعه منه يجد المنى وزيادة.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثمّ لينزعه؛ فإنّ في إحدى جناحيه داء وفي الآخر شفاء»(2).

(1) أخرجه البزار في مسنده، رقم: 7287؛ وأبو يعلى في مسنده، رقم: 3111.

(2) أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق، رقم: 3320. وأخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 9168؛ وإسماعيل بن جعفر في أحاديثه، رقم: 433.

٣٣٬٦٦٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.