الجزء 85
الجزء ٨٥ · صفحة ٦٧والهاشمة في البدن خمس من الإبل ما لم تنقل العظام، وإن نقلت العظام فسبع ونصف من الإبل.
مسألة: قال أبو المؤثر: والدامية في البدن نصف بعير، والباضعة بعير، والمتلاحمة بعير ونصف، والسمحاق بعيران، والموضحة بعيران ونصف، والهاشمة خمسة أبعرة، والمنقلة ستة أبعرة ونصف، إلا أن الدامية في الأصبع خُمس دامية اليد، فإذا تمت راجبة فديتها اثنا عشر درهما(1).
مسألة: قال: ودية سائر البدن كدية مؤخر الرأس.
مسألة: وجرح اللسان، وجرح محار الصدر، وجرح فقار الظهر، وجرح البطن، وجرح الحلقوم، وجرح الذكر ليس فيهن موضحة ولا منقلة ولا هاشمة؛ لأن ليس 29 س فيهن عظم، (خ: عظام)، فجرح اللسان إذا أدمى فإن كان في اللسان جلدة فهو دامٍ، وإن كان بضع فهو باضع، وإن كان اللسان كله لحمة فهو متلاحم، إلى أن ينصف (خ: ينفذ) فيكون نافذته ثلث دية الكبرى، وكذلك البطن دامية ثم باضعة، ثم متلاحمة، ثم ملاط، ثم جائفة، وأما ما جرح الحلقوم، فداميته كدامية حقة(2) الرأس، وباضعته ومتلاحمته(3) إلى أن ينفذ فيخالط النسم ومجرى الطعام والشراب، فهي جائفة، وهي ثلث دية الكبرى.
وأما الدامية والباضعة والمتلاحمة فهي بمنزلة مقدم الرأس، وأما الملاط فلها نصف دية الجائفة، والجائفة لها ثلث دية الكبرى، والذكر إن كان الجرح في
(1) هذ في ث. وفي الأصل، وج: بعيرا.
(2) زيادة من ث. يقال: أَصبت حاقّ عينه، وسقط فلان على حاقِّ رأْسه، أَي: وسَط رأْسه، وجئته في حاقِّ الشتاء، أَي: في وسطه. لسان العرب: مادة (حق).
(3) هذا في ث، وج. وفي الأصل: متلاحمة.