قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ١١

الباب الأول في الملل والنحل

من كتاب البحر الزخّار الجامع لمذاهب علماء الأمصار تأليف بعض الزيدية: في الفرق الكفرية: هي سبع تجاهلية ودهرية وثنوية وصابئة ومنجمية ووثنية وكتابية.

مسألة: فالتجاهلية(1) ثلاث: سوفسطائية(2)، ومنكر اليقين في كل شيء وجاعله حسبانا. وعندي وهو مثبت الحقيقة وجاعلها تابعة للاعتقاد، وسُمُني وهو منكر ما لم يشاهد بالحواس، وفيهم(3) مثبت(4) المشاهد والمتواتر فقط، وفيهم منكر العلم الكسبي فقط وهم:

تكافئية، وجاعل العالم جنس ضرورية.

وأكثر الناس على إثبات الضروري المكتسب على خلاف في كيفية الاستدلال.

مسألة: والدهرية: هم القائلون بقدم العالم، واختلفوا في المؤثر؛ فمنهم من نفاه مطلقا حكاه (لعله: أبو الهذيل) وغيره من علمائنا، وقرقور ديوس وغيره من الفلاسفة. ومنهم من أثبته علة فادعاه(5) وهو أرسطا. ومنهم من أثبته صانعا قديما، ولأفلاطون قولان: أخيرهما حدوث العالم، واجتمعوا على حدوث

(1) هذا في ق. وفي الأصل: فالجاهلية.

(2) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي الأصل: سفطانية. ق: سوقطانية.

(3) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: وفهم.

(4) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي الأصل: مسب. ق: مسبب.

(5) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: فدعه.

٣٤٬٧٦٨ / ٣٦٬٧٥٥