الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ١٢التركيب. فإن قالوا بقدم(1) العناصر وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة على خلاف فيها.
قال غيره: ولا يصح على أرسطاطاليس /3/ ما حكاه عنه، ولعل ذلك دعوى عليه.
(رجع) ومن غيره: عن الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي: وفرقة تدّعي في العالم أنه قديم لا حد له، ولا نهاية، وأن الأشياء قديمة لا لها من خالق ولا مالك، وتزعم أن الهيولى أزلية، وأنها إما الطبائع التي حدث منها العالم، فالطبع يحيى والدهر يفنى وهم الدهرية. ومنهم من يقول: إن الهيولى جوهر الجواهر وجنس الأجناس وأم الطبائع، فحدوث الأشياء إنما يكون عن افتراقها، وهم الفلاسفة من الكلبية. وقالت الهوائية: هو الهواء المحيط بالأشياء. وأبى من هذا آخرون فقالوا: إن الرياح العاصفة، تعالى الله عما له به واصفة. ومنهم من يقول بالدور فينكر ما سوى هذه الدار، لعدم تصوّره إحياء من في القبور، ويميل إلى الروحانية فيتخذ الهياكل على الجواهر العقلية، والأشكال على الكواكب الفلكية، ويعبد النجوم وهم الصابئة.
(رجع) مسألة: والثنوية: تسع(2) مانوية قائلة بالإلهية، النور والظلمة وحياتهما وقدرتهما، وامتزاج العالم منهما وتضاد طبعهما، ومزدكية(3) وهم كذلك، خلا إنهم يجعلون النور مختارا والظلمة بطبعها.