الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ١٧مسألة: وقد قال بالتناسخ بعض الكفار، وبعض من انتحل الإسلام كالروافض، زعموا أن الروح تنتقل في الهياكل، فالمثاب يتلذذ والمعاقب إلى بهيمة يتألم، وأنكروا البعث إلى غير ذلك.
ومن غيره: عن الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي الإباضي: والبراهمة: تعرف الله حقا وتكذب الرسل، /8/ فتأبى من الرسالة أن تكون(1) صدقا، وتتدعي أن في العقل ما يغني عن الأنبياء في معرفة فرق ما بين الحسن والقبيح من الأشياء في الفرع والأصل. ومنهم من يقول بنبوة آدم دون غيره. ومنهم من يقول بالفكرة المختالة(2). ومنهم من يقول بالتناسخ. ومنهم من يميل إلى الهياكل والأنداد.
(رجع) مسألة: والكتابية: نصارى ويهود، والنصارى يعقوبية ونصطورية والملكية، اتفقوا على أن الله تعالى جوهر واحد بثلاثة أقانيم، أقنوم الأب وأقنوم الابن وأقنوم روح القدس، وأن الابن هو الكلمة، والروح هو الجوهر، والأب هو القديم الحي المتكلم، وإن الأقانيم متفقة في الجوهر، ومختلفة في الأقنومية، وإن النبوة ليست على جهة النسل بل كتوكيد(3) الكلمة من العقل والحر من النار والضوء من الشمس، واتفقوا أن الابن لابن اتحد(4) بالمسيح، وإن شخص المسيح ظهر للناس وصلب، ثم اختلفوا ضروبا من الخلاف.
(1) ق: يكون.
(2) ث: المحتالة.
(3) هذا في النسخ الثلاث. ولعله: توليد.
(4) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: اتخذ.