الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ١٦عمرو بن لحي(1) في بلد(2) سابور.
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: لم يشغل نفسه بالاحتجاج عليهم لشدة ظهور فساد اعتقاداتهم.
(رجع) مسألة: وكانت العرب على أديان، منهم على دين شعيب كالحارث بن كعب وعمرو بن وعلة وأسد بن /7/ خزيمة وتميم بن مرة. ومنهم من تهوّد كحمير وكنانة وبني حارث وكندة. ومنهم من تنصر كربيعة وغسان، وبعض قضاعة. ومنهم من تنجس كبني تميم. ومنهم من تزلق كأكثر قريش. ومنهم من تحنث كعبد المطلب وزيد وعمر بن نفيل وقس بن ساعدة وعامر بن ظرب وغيره.
وعامة العرب ثلاث فرق: فرفة تقر بالله وبالبعث وتنكر الرسل وتعبد الأصنام؛ لتقربهم إلى الله. وفرقة تقر بالله وتنكر البعث. وفرقة تنكر(3) الخالق والبعث.
مسألة: وأهل النهد (ع: الهند) فرق: براهمة يقرون بالله ويجحدون الرسل، ودهرية، وثنوية وهم سبعة أجناس، وهي تسع وتسعون ملة، مدارها على أربع ملل: [فملة تثبت الصانع والرسل والثواب والعقاب، وملة تنفي ذلك كله، وملة أثبتت الخالق لهم والثواب والعقاب ونفت الرسل، وملة تقول بالتناسخ ويدّعون لهم شرائع وصلاة وحجا ولا يأكلون البقر ويغسلون ببولها](4).
(1) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: يحيى.
(2) هذا في ث. وفي الأصل، ق: تلك.
(3) ق: أنكرت.
(4) هذا في ق. وفي الأصل: فملة تثبت الخالق والثواب والعقاب ونفت الرسل، وملة تقول بالتناسخ ويدعون لهم شرائع وصلاة وحجا ولا يأكلون البقر ويغسلون ببولها.