قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٣٧

حين يختار، ويريد أن يفعله فأعانه الله على ذلك بخلقه له، كالذي يريد أن يضارب من حاربه بسيف، ولم يكن معه فطلب عند(1) أحد يعمل له سيفا فعمل له فقاتل به وقتل(2)، نسب(3) ذلك القتل ممن قتل لا ممن عمل السيف، فإن كان على باطل؛ فعليه عقاب الملك، وإن كان على حق عفي عنه أو كان قبل أن يعمل به ذلك السيف لم يستطع أن يأتي بذلك الفعل.

(رجع) الثانية: الحسنان وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وكلماتهم في العدل مشهورة، كمقام علي بن الحسين مع زياد وغيره، ومن هذه الطبقة من التابعين سعيد بن المسيب وأصحاب علي وأصحاب ابن مسعود، وقد ذكرت أكاليمهم في كتب التواريخ.

الثالثة: /29/ الحسن بن الحسن وابنه عبد الله بن الحسن وأولاده، وأبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية. (قال الشيخ ناصر بن جاعد: وهو محمد بن علي بن أبي طالب وأمه حنفية(4). رجع) وهو الذي أخذ عنه واصل، وكذلك أخوه الحسن بن محمد أستاذ غيلان ويميل إلى الإرجاء، ومن هذه الطبقة محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [وأبو رشيد حيث قال: أبرأ من القدرية الجبر](5) ومنهم الحسن بن أبي الحسن ورسالته إلى عبد الملك مشهورة.

(1) هذا في ق. وفي الأصل: عبد.

(2) ق: فقتل.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: بسبب.

(4) في الأصل: حنيفة.

(5) هكذا في الأصل، ق. وفي البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء (1/ 28): وَمِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ حَيْثُ قَالَ: أَبْرَأُ مِنْ الْقَدَرِيَّةِ الْخَبَرُ.

٣٤٬٧٩٤ / ٣٦٬٧٥٥