قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٣٩

وسبعون فرقة قد ذكر أكثرهم في تفاصيل ما قدّمنا ونحن الآن ي(1) ومصداق الحديث أن الروافض عشرون، والخوارج عشرون، والمعتزلة عشرون، والمرجئة ست والمجبرة أربع ثم الباطنية والجلولية والثالثة والسبعون هم الزيدية وهي الناجية إن شاء الله تعالى.

أما الروافضة فهم السبائية أصحاب عبد الله بن سبأ، زعم أن عليا إله فنفاه إلى المدائن، وزعم أن عليا - عليه السلام - في السحاب، وأن الرعد صوته، والبرق سوطه. والكاملية أصحاب أبي كامل، كفروا الصحابة بتركهم بيعة علي، وكفر عليا بتركه طلب حقه. والبيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي الذي قال: الإلهية لعلي والإمامة لولده ثم ادعاها لنفسه. والمغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي وصف الله بالأعضاء والجوارح على مثال حروف الهجاء. والجناحية أصحاب معاوية(2) /31/ ذي الجناحين يكفرون بالقيامة والجنة والنار ويستحلون جميع المحرمات. والمنصورية(3) أصحاب [أبي] منصور العجلي يزعمون أن عليا هو الكسف الساقط من السماء. والخطابية: أصحاب أبي الخطاب الأسدي زعم أنّ الإلهية لجعفر الصادق ثم ادعاها لنفسه بعده. والغرابية: منسوبون إلى رئيس لهم يسمى غربا زعموا أنّ جبريل غلط في النزول على الرسول، وإنما كان مبعوثا إلى عليّ. والذمية: الذين ذموا محمدا - صلى الله عليه وسلم - وزعموا أن عليّا أرسله ليدعو إليه فدعا إلى نفسه. والهشاميَة: أصحاب هشام بن

(1) كتب في الهامش: لعل الياء رمز للإمام يحيى.

(2) ق: معونة.

(3) ق: المنصورة.

٣٤٬٧٩٦ / ٣٦٬٧٥٥