قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٤٠

الحكم الزنديق المفرط في التشبيه والتجسيم تعالى الله عن ذلك، زعم أن الله يشبر نفسه خمسة أشبار. والهشامية الأخرى أصحاب هشام بن سالم الجوالقي زعم أنّ الله سبحانه مجوف أعلاه، وأسفله مصمت تعالى الله عن ذلك. والزرارية(1) أصحاب زرارة بن أعين قال بحدوث صفات الله تعالى القدرة والعلم والحياة وسائر صفاته. واليونسية: أصحاب يونس الذي يزعم أن الملائكة تحمل ربها. والشيطانية: أصحاب شيطان الطاق زعم أنّ الله لا يعلم الشيء حتى يكون. /32/ والروانية: أصحاب رزام قوم من روافض خراسان ظهر أيام أبي مسلم الخراساني قالوا بمذهب الحلولية. والمفوضة: زعموا أنّ الله خلق محمدا وفوّض(2) إليه؛ فهو الخالق لما في الدنيا كلها. والبداحية: زعموا أن الله يجوز عليه البدا. والكيسانة: زعمت أن الإمام بعد الحسين محمد بن علي بن أبي الحنفية(3) وادعوا أنه المهدي، وأنه لا يموت إلى آخر الدهر، ومنهم كثير عزه وله شعر في هذا المعنى.

قال غيره: ومن النظم في ذلك:

علي والثلاثة من بنيه … هما الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وشكر … وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت حتى … يقوم الجيش يقدمه اللواء

يغيب فلا يرى فيهم زمانا … برضوى عنده غسل وماء

(1) ق: فالزرارية.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: فرض.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: الحنيفية.

٣٤٬٧٩٧ / ٣٦٬٧٥٥